العودة إلى البحث
السؤال

هل يعد السائل كافرًا في الحالات التالية: بسبب وساوسه التي أدت به إلى الخوف من المخلوقات أكثر من الله، وترك الصلاة، وتأخيرها متعمدًا، أو همهزة العلماء، أو صلاته للسنة خوفًا من وصفه بالمنافق؟ وهل يكفي شعوره بالندم الشديد بعد معرفة أن همز العلماء كفر لأن يصبح مسلمًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أنت مؤمن، وما تجده من وساوس هو صريح الإيمان وابتلاء عظيم، ولا يجوز لك ترك الصلاة بسبب هذه الوساوس بل الواجب مدافعتها. واحترام العلماء واجب، والضحك عليهم ليس ردة، ومن يعمل الصالحات خوفًا من كلام الناس لا يكفر بذلك بل هو من الرياء المحرم وهو الشرك الأصغر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
120215
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي