ما طبيعة ما وقع فيه السائل، وهل يندرج تحت قوله تعالى: {إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً}، أم أنه كفر أو شرك، وهل له من توبة؟
باب التوبة مفتوح لجميع العباد، وعلى المصاب بالوسواس القهري ألا يفكر في كونه ارتد، وما وقع فيه السائل بسبب خوفه من الرجل لا يعتبر ردة، خاصة وأن قلبه مطمئن بالإيمان، فالنطق بالكفر الصريح بسبب الخوف لا يكفر به صاحبه لقوله تعالى: "مَن كَفَرَ بِاللّهِ مِن بَعْدِ إيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ". وزيارة الكنيسة ليست كفرًا، ومن تكلم بكلام يحتمل الردة وغيرها لا يكفر بذلك. وما وقع فيه السائل يدخل تحت قوله تعالى: "إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/113688