هل يُعتبر السائل تاركًا للصلاة إذا كان لا يصلي إلا الجمعة وقليلًا بين الجمعتين، وهل يُعد كافرًا ومرتدًا عن دينه بسبب قوله نكاتًا دينية لم يكن يعلم أنها تصل إلى حد الكفر والشرك، مع العلم أنه يصوم ويصلي ويستغفر ويؤمن بالله؟
ترك الصلاة بعد البلوغ تكاسلاً منكر عظيم لا يصل إلى الكفر، ويوصى بالمحافظة على الصلاة وقضاء ما فات منها بعد البلوغ. أما النكات المتضمنة للسخرية والاستخفاف بالشعائر الدينية فهي كفر مخرج من الملة، حتى لو جهل صاحبها كونها كفراً، وعليه التوبة مما صدر منه. التوبة تكفر جميع الذنوب بما فيها الشرك، وهذا الحكم ينطبق إذا كان الشخص بالغًا وقت الاستهزاء، أما الصغير فلا تحصل منه الردة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/140119