هل يُعتبر السائل تاركًا للصلاة إذا كان لا يصلي إلا الجمعة وقليلًا بين الجمعتين، وهل يُعد كافرًا ومرتدًا عن دينه بسبب قوله نكاتًا دينية لم يكن يعلم أنها تصل إلى حد الكفر والشرك، مع العلم أنه يصوم ويصلي ويستغفر ويؤمن بالله؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ترك بعد البلوغ تكاسلاً منكر عظيم لا يصل إلى ، ويوصى بالمحافظة على الصلاة وقضاء ما فات منها بعد البلوغ. أما النكات المتضمنة للسخرية والاستخفاف بالشعائر الدينية فهي كفر مخرج من الملة، حتى لو جهل صاحبها كونها كفراً، وعليه مما صدر منه. التوبة تكفر جميع الذنوب بما فيها ، وهذا ينطبق إذا كان الشخص بالغًا وقت الاستهزاء، أما الصغير فلا تحصل منه الردة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/140119
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 140119
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي