العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر نُطق السَّب -والعياذ بالله تعالى- في حالة الوسواس القهري مع عدم القصد والشكّ في النطق، أو فعل حركات يدوية تُعدّ سبة دون قصد، كأنَّ المتكلّم قد سبَّ متعمدًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من سبقه لسانه فنطق بشيء بدون قصد فلا شيء عليه، لقوله تعالى: "وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ". ومن شك هل تكلم أم لا، فالأصل أنه لم يتكلم، ولا يعتبر ذلك موقعًا في ، خاصة إذا صدر من الموسوس، لأن من دخل بيقين لا يخرج منه إلا بيقين. وقد قال العلماء إنه إذا وجد تسعة وتسعون وجهًا لتكفير مسلم ووجه واحد لإبقائه على إسلامه، فينبغي العمل بذلك الوجه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
119823
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي