ما حكم استعمال سيارة الأب والسكن في منزله إذا كانا مشترَيَيْن بمال مختلط بين الحلال والربا ونسبة الربا أكبر، وما هو الحل في هذه الحالة، وهل يؤثر ذلك على الدراسة؟ وهل يعتبر الابن آثمًا إذا وافق على ذلك ولم ينكر على والده؟
إذا اشترى الأب السيارة والبيت بقرض ربوي، فهما ملك له ويجوز له الاستفادة منهما، وعليه وسداد رأس المال فقط إلا .
أما إن اشترى الأب السيارة والبيت بمال ربوي (فوائد بنكية)، فهذه الأشياء محرمة ويجب التخلص منها بإنفاقها في المصالح العامة أو على الفقراء، مع التوبة.
ويجوز للسائل السكن في البيت إذا كان لضرورة الدراسة وعدم وجود مأوى آخر أو القدرة على الاستئجار.
وتكون الحرمة قائمة إذا كان أغلب ثمن السيارة والمنزل من المال ()، لأن العبرة بالغالب، وإذا اجتمع والحرام غلب الحرام.
أما إذا كان أغلب مال الوالد من الحرام ولكن لا يدرى هل عين ثمن السيارة أو المنزل من الحرام أم لا، فالمال مختلط، وقد اختلف أهل العلم فيه، به في الشبكة هو الكراهة.
على السائل مناصحة والده وترهيبه من التعامل بالربا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/100336
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 100336
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي