هل يحق للأم التحكم في كافة تفاصيل حياة ابنتها، بما في ذلك أصدقائها وخطيبها، وهل يجوز لها منع الحديث المنفرد مع الخطيب ومطالبة الابنة بالإفصاح عن تفاصيل الحوارات، مع العلم أن الابنة تجاوزت 21 عامًا وتشعر بانتهاك خصوصيتها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حق الوالدين عظيم وبرهما واجب، وخاصة الأم، وعقوقها من أكبر الكبائر. وتجب طاعتهما في المعروف، فيما فيه نفعهما ولا ضرر فيه على الولد. إذا سألت الأم عن صديقات ابنتها خوفًا عليها من رفقة السوء، فهذا تدخل مشروع ومحمود. أما الخاطب، فإن كان غير عاقد، فهو أجنبي لا يحل له الخلوة بالمخطوبة أو محادثتها دون حاجة، ولا يجوز لأمها الخلوة به أو محادثته. وإن كان قد عقد العقد الشرعي فهو زوجها، تحل له محادثتها والخلوة بها، ولكن إن أمرت الأم بالحذر من الخلوة به قبل الدخول، فتجب طاعتها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/157852
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 157852
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي