العودة إلى البحث

هل يحق لي الاحتفاظ بالبضاعة الثانية التي وصلتني بعد استرداد أموالي، أم يجب عليّ إرجاع قيمتها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ما دمت قد استرجعت الثمن، فلا يحق لك الانتفاع بالبضاعة، لا الأصلية ولا التي وصلتك بالخطأ، إلا إذا أذن لك البائع في ذلك. وإلا، فالواجب رد البضاعة (الساعتان والكيبوردان)، وعلى البائع تحمل نفقة الرد، أو تشتريها منه. وصول البضاعة بالخطأ لا يبيح الانتفاع بها بعد استرجاع الثمن إلا عن طيب نفس من صاحبها، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ" ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يحل مال امرئ، إلا بطيب نفس منه". لذلك، يجب إعلام البائع بما حدث.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي