العودة إلى البحث
السؤال

هل يحق لي الاحتفاظ بالبضاعة الثانية التي وصلتني بعد استرداد أموالي، أم يجب عليّ إرجاع قيمتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما دمت قد استرجعت الثمن، فلا يحق لك الانتفاع بالبضاعة، لا الأصلية ولا التي وصلتك بالخطأ، إلا إذا أذن لك البائع في ذلك. وإلا، رد البضاعة (الساعتان والكيبوردان)، وعلى البائع تحمل نفقة الرد، أو تشتريها منه. وصول البضاعة بالخطأ لا يبيح الانتفاع بها بعد استرجاع الثمن إلا عن طيب نفس من صاحبها، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ" ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يحل مال امرئ، إلا بطيب نفس منه". لذلك، يجب إعلام البائع بما حدث.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
168694
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي