العودة إلى البحث
السؤال

لماذا يُفتى بجمع النقود مع الذهب في الزكاة، حتى لو اختلفت مصادرها وحولها، بينما الأصل أن لكل مال حوله الخاص؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولًا: تعدّ الذهب والفضة والنقود وعروض التجارة جنسًا واحدًا يضم بعضها إلى بعض لتكميل النصاب، لا في الحول، وهو ما قررته المجامع الفقهية وهيئات الإفتاء.

ثانيًا: معنى أن الضم يكون في تكميل النصاب لا في الحول هو أن لكل مال حوله الخاص به، ولا تجب زكاة المال قبل حولان حوله إلا أن يشاء المزكي تعجيل الزكاة. فإذا ملكت نصابًا من الذهب، ثم ملكت مبلغًا من النقود أقل من النصاب، فإن النقود تزكى بضمها للذهب، ويكون حول النقود هو تاريخ ملكيتها. وإذا ضُم الذهب للنقود، يجوز إخراج الزكاة من الذهب، أو تقويم الذهب وإخراج الزكاة نقدًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191596
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي