متى يعتبر العمل معبرًا عن حديث النفس؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يتجاوز الله لأمة محمد صلى الله عليه وسلم عما تحدث به أنفسها ما لم تعمل به أو تتكلم.
فحديث النفس بالمعصية له مراتب:
1. مجرد خاطر لا تميل إليه النفس: لا يحاسب عليه العبد.
2. أن تأنس النفس للخواطر السيئة ولا تدفعها، أو تكون أفكارًا من أعمال القلب كالحب والبغض : يحاسب عليه العبد.
3. همٌّ بالمعاصي التي تعمل باللسان أو الجوارح، لكن لم تتحرك النفس للعمل بها قولًا أو فعلًا: معفو عنه بنص ، ويوجد خلاف في المؤاخذة على مجرد الإصرار والعزم.
4. تحرك النفس نحو العمل بالمعصية، فيأتي بما يقدر عليه من قول أو فعل: يؤاخذ به.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3486
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3486
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي