ما حدود الكلام والعمل المقصودين في حديث: "إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت بها أنفسها، ما لم تعمل أو تتكلم"؟
من رحمة الله تعالى بعباده ألا يؤاخذهم بمجرد حديث النفس والخواطر الرديئة ما لم تستقر في القلب، أما الكلام الذي يؤاخذ به العبد فهو ما نطق به لسانه.
وأما ما يستقر في القلب ويعزم عليه الشخص عزماً مصمماً فإنه مؤاخذ به، لأن الوسوسة نوعان: ضرورية وهي ما يجري في الصدور ابتداءً ويعفى عنها، واختيارية وهي ما تستمر في القلب ويعمل بها المرء ويتلذذ منها، فهذه عفا الله عنها عن هذه الأمة خاصة، كحب امرأة مثلاً.
ويرى القاضي أبو بكر الباقلاني أن من عزم على المعصية وأصر عليها أثم في اعتقاده وعزمه، ويفرق بين الهم الذي لا يؤاخذ به وهو الخواطر التي لا تستقر في النفس، وبين العزم الذي يؤاخذ به. وقد اتفق العلماء على تحريم ، واحتقار المسلمين، وإرادة بهم، وغيرها من أعمال القلوب، والعزم عليها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/174915
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 174915
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي