العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم إجابتي لشخص وصفني بـ "المقدس" -قاصدًا رجل الدين النصراني- بـ "الحمد لله"، مع أني لم أقصد الموافقة على وصفه، بل الإجابة على سؤاله عن حالي، وهل يُعذر من نسي حكمًا شرعيًّا كان يعلمه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا أجبت من ناداك بلفظ ، وقصدت الإجابة عن سؤاله عن حالك، ولم تقصد الموافقة على مناداته لك بذلك، فلا يعتبر ذلك كفرًا. وقد نقل النووي وابن حجر الهيتمي أن بالكفر في هذه الحالة محل نظر، ما لم تكن هناك نية للرضا بما نُسِب إليه. وكذلك الأمر في مسألة التشبه بالكفار، فلا يكفر من فعل ذلك ما لم تكن نيته الرضا بدينهم، أو الميل إليه، أو الاستهانة .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
173119
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي