العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للعمة أن تكتب تركة زوجها لابن أخيها الذي ربته، علمًا بوجود معارضة من بعض أهل الزوج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تركة الزوج تكون لورثته جميعاً، ولزوجته الربع إن لم يكن له فرع وارث، أو الثمن إن كان له فرع وارث. يجوز لها أن توصي لك بهذا الربع أو الثمن بعد مماتها، بشرط أن لا تكون وارثاً لها. فإن كنت وارثاً لها، فلا يجوز لها شرعاً أن توصي لك بشيء من مالها؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ، فَلَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ". وإذا أوصت لك وأنت وارث، فلا تمضي إلا برضا بقية الورثة. أما إذا لم تكن وارثاً لها، فيجوز لها أن توصي لك بما لا يزيد عن ثلث تركتها، وما زاد عن الثلث يتوقف على رضا الوارث البالغ الرشيد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
154620
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي