ما صحة قصة رجاء بن حيوه الذي كان ينفق 60 دينارًا يوميًا ليجدها تحت وسادته، وكيف يمكن أن تحدث له هذه المعجزة وهو ليس نبيًا، بينما الخلفاء الراشدون لم تحدث لهم معجزات؟
القصة المذكورة حول حيوة بن شريح تُعد كرامة وليست معجزة، لأن المعجزة خاصة بالأنبياء والكرامة للولي الصالح. لا يلزم أن تحصل كرامة الأدنى للأعلى، فقد يخص الله بعض أوليائه بكرامة تثبيتًا وتفضلاً، وقد يستغني الأعلى عنها لعلو منزلته. الخلفاء الراشدون حصلت لهم كرامات معلومة ومشهورة، والكرامات قد تحصل بحسب حاجة الرجل، وغاية الكرامة لزوم الاستقامة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28267