هل الزواج من الزوجة المقصرة في نفسها وبيتها وأطفالها، والتي تسبب لزوجها الحزن والمعاناة، يعتبر ابتلاءً أم عقابًا من الله، وماذا يُنصح به في هذه الحالة مع وجود الأطفال؟
لا تخلو الحياة الزوجية من المشكلات، فحتى بيوت الأنبياء لم تخلُ منها. يعتمد حجم المشكلات على عقل الزوج وحكمته، ولا يوجد زوجان يتطابقان مع مخيلة بعضهما البعض عن الكمال. على الزوج العاقل تحمل ذلك، فالاستمتاع بالزواج يكون مع وجود العوج.
قبل الطلاق، تأمل في النقاط التالية: 1. قد تكون أنت السبب في أخطاء زوجتك بسوء خلقك أو بمعاصيك. أصلح حالك مع الله ومع زوجتك بالنصيحة والتعليم. 2. يصبر الزوج العاقل على زوجته من أجل أولاده، حمايةً لهم من التشتت والضياع. 3. فكر في آثار الطلاق، ومنها قلة فرص زواج زوجتك مرة أخرى وتشتت الأولاد وضياعهم جسدياً وذهنياً وعاطفياً.
صرح زوجتك وانصحها بالحكمة والموعظة الحسنة واصبر عليها. إذا لم تُحل المشكلة، يمكنك الزواج من امرأة أخرى إذا سمح وضعك المادي، ولكن لا تلجأ للطلاق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7693