العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في رفض أهل الزوج تقسيم أرض أوصى بها الزوج لزوجته وابنته قبل وفاته، وتأجيل نصيب الابنة منها لمدة 18 عامًا، مع وجود شهود وتسجيلات صوتية تثبت الوصية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذه المسألة من مسائل الخصام، والفيصل فيها هو المحكمة الشرعية.

1. وصية الأب بأن تكون الأرض لابنته وللسائلة بعد وفاته، هي وصية لوارث، ولا تمضي إلا برضا بقية الورثة، وإلا قسمت الأرض بينهم القسمة الشرعية. 2. لزوجة الميت الثمن إن كان له فرع وارث، وليس الربع، لقوله تعالى: "فَإِنْ كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُمْ". وللبنت الواحدة النصف، لقوله تعالى: "وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ". 3. ليس لأي وارث تأخير تقسيم الأرض أو منع الورثة من أخذ حقهم، ومن يفعل ذلك فهو ظالم، ويُرفع أمره . 4. الطفلة الصغيرة يتصرف في نصيبها من وصي أبيها إن عينه قبل وفاته، وإلا رفع الأمر للقضاء لتعيين وصي، ولا تكون لأمها وصاية على أموالها ابتداءً دون وصية أو تعيين قضائي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
195420
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي