العودة إلى البحث
السؤال

ما سبب كثرة طلاق الصحابة، كالحسن بن علي، مع نهي الشريعة عن الطلاق بلا سبب أو لأسباب تافهة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في الحظر؛ لأنه من كفر نعمة ، ولما يترتب عليه من مفاسد، فهو إما حرام أو ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا ضرر ولا ضرار)، وقوله: (أبغض إلى الله الطلاق). وما جاء عن بعض الصحابة من الإكثار من الطلاق كان له أسبابه من حصول النفرة أو عيب خَلقي أو خُلقي، مع قلة مفاسد الطلاق في ذلك الزمن. ولم يكن الإكثار من الطلاق شائعًا في الصحابة إلا أفرادًا معدودين، وزوّجهم الناس لعلمهم أن الطلاق لم يكن مضراً بالمرأة في ذلك الوقت. والروايات التاريخية التي تشير إلى الأعداد الخيالية في زواج الحسن بن علي رضي الله عنه لا تثبت من حيث .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4449
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي