هل نحكم بثلث الدية في الجائفة -الجرح النافذ للجوف- سواء أضر بالأعضاء الداخلية أم لم يضر، أم يجب إعادة تعريف الجائفة بناءً على تأثيرها على البدن في ظل تطور الطب؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
خلاصة كلام أهل العلم أن في الجائفة ثلث الدية بكل حال، ولا يعتبر الإضرار بالأعضاء الداخلية. نص ابن قدامة على أن هذا قول عامة أهل العلم، مستدلاً بقول النبي صلى الله عليه وسلم في كتاب عمرو بن حزم: «وَفِي الْجَائِفَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ»، وأنها جراحة فيها مقدر فلا يختلف قدر أرشها بالعمْد والخطأ. الجائفة هي ما وصل إلى الجوف من البطن أو الظهر أو الصدر أو غيره، حتى لو بمغرز إبرة. لم ينص أحد من أهل العلم على اعتبار المعنى الذي أشرت إليه من الإضرار بالأعضاء الداخلية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/162747
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 162747
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي