العودة إلى البحث
السؤال

هل تُحتسب دية الجائفة بثلث الدية، سواء أضرّت بالأعضاء الداخلية أم لا، مع أن النصوص جعلتها واحدة والضرر قد يعادل دية كاملة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ثلث الدية في الجائفة يكون فيها ذاتها، وما يتبعها من جروح أو عيوب للأعضاء الداخلية أو كسر في الأضلاع، يكون له أرشه الخاص به. وإذا نفذت الجائفة من جانب لآخر فلكل جائفة ثلث الدية، وإذا خرقت جائفة البطن الأمعاء أو لذعت كبداً أو طحالاً، أو كسرت جائفة الجنب الضلع، ففيها مع الدية حكومة عدل. ولا يصح التقدير إلا بعد البرء واندماج الجرح. وسراية الجناية مضمونة بلا خلاف بين أهل العلم، لأنها أثر الجناية، والجناية مضمونة، فكذلك أثرها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
162148
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي