العودة إلى البحث
السؤال

لماذا اختلفت كلمة "يطمثهن" في الآية 56 من سورة الرحمن عن المعنى اللغوي المتعارف عليه، وهل يُحتمل أنها كانت في الأصل "لم يطأهن"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا القول يطعن في القرآن الكريم ويشكك في ثبوته، والله تكفل بحفظه. القرآن نُقل بالتواتر وحفظ في الصدور، وكتابته جاءت لمزيد توثيق. "الطمث" في اللغة له معانٍ متعددة، منها الافتضاض والمس، وقد وردت شواهد على ذلك في كلام العرب. لذا، فإن استعمال الكلمة في القرآن صحيح، ويجب الحذر من شبهات المبطلين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
170168
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي