هل يُعد ترك المعصية والانشغال بالصلاة، بعد المشي في طريق حرام وعدم التوبة منه، بمثابة توبة؟
التوبة النصوح لا تصح إلا بتوفر شروطها، وبها يغفر الله الذنوب مهما عظمت، لقوله تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ". ومن لم يتب من الذنوب، فمعاصيه باقية عليه حتى لو صلى وصام، فالتوبة من الذنب واجبة لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا"، وقوله: "وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ"، وقوله: "وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ". ولا تصح التوبة إلا بمعرفة الذنب والاعتراف به، وطلب التخلص من عواقبه. وعلى المذنب أن يتوب من كل ذنب ارتكبه، وإذا لم يتذكرها، يتوب توبة عامة من جميع الذنوب، فالتوبة العامة تتناول كل ما يراه ذنبًا وتتضمن عزمًا عامًا على فعل المأمور وترك المحظور وندمًا عامًا على كل محظور.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/105543
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 105543
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي