هل تعني الآية: "إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا" جواز اختلاط الأنثى بالذكور بقصد التعارف والتناقش في مواضيع عامة، مع العلم بأن الفتاة في هذا العصر إذا تكلمت اليوم مع واحد غدًا تراها مع ألف؟
الأصل في الاختلاط بين الرجال والنساء الأجانب هو البعد عنه؛ لاحتمال حصول الفتنة، وقد ندب الشارع النساء للقرار في بيوتهن، وعدم السفر إلا مع محرم، وأن تبتعد المرأة عن الرجال لو صلت في المسجد، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "خير صفوف النساء آخرها وشرها أولها".
أما الاختلاط في المدارس والتجمعات، ففيه محاذير؛ منها بروز المرأة بجمالها أمام الأجانب، ونظرهم إليها، وما قد يحصل من مزاح أو خضوع بالقول أو خلوة، وكل هذا محرم. أما إذا روعيت الضوابط الشرعية، من الستر وغض البصر وعدم الخلوة والخضوع، فهو مباح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/85185