ما معنى "العلة التي من قبيل التنبيه والإيماء" عند الآمدي، وما الفرق بين "وضعاً" و "بوضعه" في سياق قوله: "المسلك الثالث ما يدل على العلية بالتنبيه والإيماء وذلك بأن يكون التعليل لازماً من مدلول اللفظ وضعاً لا أن يكون اللفظ دالاً بوضعه على التعليل"، وهل يفهم من كلامه أن هذه العلة من قبيل اللغة العربية؟
تعريف الإيماء والتنبيه واضح، ومراد الآمدي أن دلالة الإيماء تحصل بطريق الالتزام لا دلالة صريح اللفظ، فمسلك الإيماء يفهم العلية من جهة المعنى لا اللفظ. ويوضح الزركشي أن الإيماء والتنبيه يدل على العلية بالالتزام، لأن ذكره مع يمنع أن يكون بلا فائدة، فالأظهر كونه علة. ويزيد الشنقيطي إيضاحًا بأن دلالة الإيماء والتنبيه تكون على علة الحكم خاصة، وضابطها أن يذكر وصف مقترن بحكم على وجه لو لم يكن الوصف علة لكان الكلام معيبًا، كقوله صلى الله عليه وسلم للأعرابي: "هلكت واقعت أهلي في نهار ، أعتق رقبة"، فلو لم يكن الوقاع علة للعتق لكان الكلام معيبًا، وكل هذه من دلالة الالتزام. وهذا التعريف اصطلاحي أصولي، وللإيماء والتنبيه أمثلة وأنواع تزيد التعريف وضوحًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/119424
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 119424
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي