كيف يمكن للإسلام أن يتجاهل مشاعر النساء الرافضة لتعدد الزوجات، مع العلم أن الغيرة تؤلمهن حتى مع العدل، ولماذا يوجد تعدد في الجنة (الحور العين) وهو أمر تكرهه النساء بشدة، رغم أن الجنة فيها ما تشتهيه الأنفس؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مشروع لما له من منافع على المجتمع، وهو تشريع من الله مبني على العلم والحكمة. يقتضي التسليم لأحكام الله، لكن معرفة الحكمة تزيد اليقين. الغيرة طبيعة جبلية في النساء والرجال على حد سواء، وهي ابتلاء يختبر صبر المرأة ويقينها في ضبطها، ولا مؤاخذة عليها ما لم تتجاوز إلى قول أو فعل محرم. الغيرة دليل على محبة المرأة لزوجها. لا تلغى المصالح الكبرى للتعدد من أجل ألم الغيرة، فالحياة لا تخلو من المفاسد. الغيرة تختفي في الجنة لأنها دار النعيم الكامل الخالية مما يكدر الصفو. مجرد ورود الأفكار السيئة لا يضر صاحبها إن جاهدها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/179815
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 179815
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي