العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكم إذا حان وقت الأذان وأنا خارج المنزل، فهل أستمر في التسوق وآثم، أم لا آثم لأن والدي المؤذن لم يذهب للأذان، أم يجب عليّ الذهاب للمنزل، وماذا أفعل إذا حان وقت الأذان ووالدتي تريد التسوق ووالدي يريد المنزل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان والدك يخل بعمله، فالإثم عليه وحده لقوله تعالى: "وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى". وينبغي نصحه بالحسنى بأن إخلاله بعمله حرام ويحرم عليه من الراتب بمقدار ما أخل.

وإذا فات والدك الأذان بغير عذر، فالإثم عليه وحده، وليس عليك الذهاب لمنزلكم القريب من المسجد، بل تصلِّ حيث شئت.

إذا تعارضت رغبة والديك، فحاول الجمع بينهما، وإن لم تستطع، فقدِّم طاعة أبيك إذا كان ذاهبًا للمسجد للصلاة، أما إذا كان ذاهبًا للبيت فقط دون المسجد، فقدِّم طاعة أمك، فطاعتها وبرها مقدمان على الأب عند التعارض في غير المعصية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
131050
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي