العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التعامل مع الأصدقاء الذين لا يرون مانعاً من تحميل الأفلام المسيئة ويبررون ذلك بعدم قبولهم لرأي الدين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يصح مصادقة من لا يصلون ولا يعظمون حرمات الله، ويجادلون في ، لبرودة دينهم. يجب الابتعاد عن مجالستهم ومصاحبتهم حتى يتوبوا إلى الله، فقد كان السلف ينهون عن مجالسة أهل البدع خوفًا من الشبهات. وكما قال ابن القيم عن شيخ أن القلب يجب أن يكون كالزجاجة الصمّاء التي تمر الشبهات بظاهرها ولا تستقر فيها. أصدقاء السوء خطرهم عظيم في الدنيا والآخرة، قال تعالى: "وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا" و "الْأَخِلَّاء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ". وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
129818
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي