العودة إلى البحث
السؤال

هل الراتب المتقاضى من العمل في حقن الفيلر، الذي يُعد جزءًا من مهام طبيبة التجميل وليس كلها، يُعد مالًا حرامًا؟ وما شرعية هذا المال بخصوص الصدقات والعمرة والحج به، وهل يكون حرامًا بالكلية عند اعتزال المهنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز حقن الفيلر لإزالة عيب أو مداواة مرض، ولا يجوز لطلب الحسن وزيادة الجمال. متى شرع، جاز للطبيبة القيام به وحلت لها الأجرة، ومتى حُرّم، حُرّم عليها ولم تحل أجرتها، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله إذا حرم شيئًا حرم ثمنه". فكل حرام فأخذ العوض عنه حرام. إذا كانت الطبيبة تعلم أن نصف من يقمن بالحقن لا يحتجن إليه، فعليها التخلص من أجرة هذا النصف بصرفها للفقراء والمحتاجين أو وجوه البر، أما إذا كان عملها ذلك بجهل ، فلا يجب عليها التخلص من مالها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
179167
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي