العودة إلى البحث
السؤال

هل بيع وشراء السيارات للعميل، ثم إعادة بيعها لتاجر آخر، حيث يدفع العميل مبلغًا بزيادة متفق عليها تسمى "خسارة سيارات"، يعتبر تجارة مشروعة أم ربا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا تم بيع السيارة بيعًا حقيقيًا يدخل في ملك المشتري وضمانه، فلا حرج في بيعها بأكثر من ثمنها، ويجوز أن يوكلكم المشتري ببيعها بعد شرائها لكي يسدد لكم ثمنها من القرض الذي يأخذه من البنك. أما إذا كان الأمر مجرد إعطاء قرض بزيادة، فهذا ربا محرم. العبرة بحقيقة المعاملة؛ فإن كانت بيعًا حقيقيًا فلا حرج، وإلا فلا. يحرم الإعانة على الربا، وإن كانت المعاملة بينكم مباحة، فلا يجوز إعانة من يريد استخدامها للتوصل إلى قرض ربوي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
107121
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي