كيف يمكن الجمع بين قول النبي صلى الله عليه وسلم ليهود بني قريظة: "يا إخوان القردة والخنازير، هل أخزاكم الله وأنزل بكم نقمته؟" وقوله لعائشة رضي الله عنها: "يا عائشة، إن الله لا يحب الفحش ولا التفحش"، وما هو حكم سب الكافر المعين أو لعنه في ضوء ذلك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
التوفيق بين الأحاديث التي ظاهرها التعارض في التعامل مع الكفار يكون باختلاف الأحوال، ففي حال القتال والجهاد يشرع الإغلاظ عليهم والشدة عملاً بقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً". أما إن لم يكونوا مقاتلين (معاهدين) فيشرع البر إليهم ودعوتهم بالتي هي أحسن، وبالقول اللين، عملاً بقوله تعالى: "وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً" و"وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ". ويحرم سب الكافر المعين إذا لم يكن حربيًا؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ألا من ظلم معاهدًا، أو انتقصه، أو كلفه فوق طاقته، أو أخذ منه شيئًا بغير طيب نفس فأنا حجيجه يوم القيامة".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132606
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 132606
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي