هل الترتيب المذكور لأهوال القيامة صحيح، وهل يصح حديث تمثل شيطانين بهيئة الأبوين عند الموت يدعوان إلى اليهودية أو النصرانية؟
أحداث يوم القيامة تبدأ ببعث الناس من قبورهم وسوقهم لأرض المحشر، حيث يطول مقامهم ويعظم خوفهم. يرفع الله حوض النبي محمد صلى الله عليه وسلم ليشرب منه المتبعون لسنته، ثم ترفع أحواض سائر الأنبياء. تلي ذلك الشفاعة العظمى للنبي صلى الله عليه وسلم لتعجيل الحساب. ثم يكون عرض الأعمال، وبعده الحساب. تتطاير الصحف بعد الحساب الأول ليقرأ كل إنسان كتابه، ثم توزن الأعمال بالميزان. ينقسم الناس بعدها إلى طوائف وأزواج، فيسير كل شكل إلى شكله. ثم يضرب السور ليتميز المؤمنون الذين يُعطون النور عن المنافقين والكافرين. بعد ذلك، يمر الناس على الصراط، أولهم النبي صلى الله عليه وسلم، وكلٌ يمر بقدر عمله ونوره. يسقط من شاء الله في النار، ويمر الناجون ليتجمعوا في عرصات الجنة، حيث يُقتص من بعضهم لبعض ويُنفى الغل. يدخل الجنة فقراء المهاجرين والأنصار أولًا، ثم فقراء الأمة، ويُؤخّر الأغنياء لحسابهم.
أما عن سؤال: هل ثبت أن الرجل عند الموت يقعد له شيطانان يتمثلان على هيئة أبويه فيأمرانه باتباع اليهودية والنصرانية؟ لم يرد حديث صحيح يثبت أن الشيطانين يتمثلان بهيئة الأبوين، وإن كان الشيطان يعرض لابن آدم عند موته ليضله، ويسعى ليحول بينه وبين ، أو يؤيسه من رحمة الله. وقد استعاذ النبي صلى الله عليه وسلم من تخبّط الشيطان عند الموت.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1076
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1076
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي