العودة إلى البحث
السؤال

ماذا تفعل زميلتي التي استلفت رصيدًا بقيمة ثلاثة جنيهات من إحدى شركات المحمول، ثم أُوقف الخط قبل رد المبلغ؟ وهل تتصدق به؟ وما حكم استلاف الرصيد من شركات المحمول عمدًا دون نية السداد وإتلاف الخط لعدم الدفع، وهل يُعد ذلك حرامًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا مكنت الشركة الزميلة من الانتفاع بالخدمة، فيجب دفع المبلغ للشركة. وإن أوقفت الشركة الخط بعد الاستيفاء، فعلى الزميلة الاجتهاد في البحث عن طريقة للدفع، فإن عجزت تتصدق به عن مالكي الشركة. أما استيفاء المنفعة ثم إتلاف الخط هروباً من الدفع، فلا يجوز وهو أكل للمال الحرام، لقوله تعالى: "وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ" (البقرة:188)، ويدخل في ذلك كل أخذ للمال بغير حق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
135325
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي