ما صحة الأحاديث التي تتحدث عن شكوى الجمل للنبي صلى الله عليه وسلم، وسجود الجمل له؟
الحديث الأول عن عبد الله بن جعفر، أردفه النبي صلى الله عليه وسلم خلفه، فأسَرَّ إليه حديثًا. دخل النبي حائطًا فرأى جملًا يئنّ وتذرف عيناه، فمسح النبي سَراته وذِفراه فسكن. سأل النبي عن صاحبه، فأتاه فتى من الأنصار، فقال النبي: "أما تتقي الله في هذه البهيمة التي ملَّككها الله؟ إنه شكا إليَّ أنك تجيعه وتُدئبه". رواه أحمد وإسناده صحيح.
الحديث الثاني رواه أحمد في مسنده، وهو صحيح لغيره، إلا جملة "والذي نفسي بيده لو كان من قدمه..." حيث تفرد بها حسين المروذي عن خلف بن خليفة، الذي كان قد اختلط قبل موته. وقد ذكره ابن كثير بتمامه في البداية والنهاية وقال: "وهذا إسناد جيد".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/162811