العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم صلاة من شك في نزول المذي، أو غالب ظنه أنه نزل، هل يجب عليه التفتيش قبل الصلاة، وهل تُقبل صلاته إذا صلى دون تفتيش؟ وهل يجب عليه تفتيش الثوب في كل مرة؟ وما حكم صلاته إذا كان مع جماعة ولا يوجد وقت أو مكان للتفتيش؟ وهل إذا لم ينزل السائل دفقًا، يكون مذيًا وليس منيًا؟ وهل تعني كلمة "دفقًا" متتابعًا؟ وهل يجب إيصال الماء إلى ما تحت شعر الذكر والأنثيين عند الاستنجاء؟ وما هو حل مشكلة بلل الثياب الدائم بسبب كثرة نضحها بالماء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المذي ناقض ويجب غسل ما أصاب البدن والثوب منه، ولا يجب التفتيش عنه إلا إذا حصل اليقين بخروجه.

أما الدفق فهو قريب من معنى التتابع، وإذا لم يخرج السائل دفقًا، فليس بمني وإنما هو مذي.

يكفي غمر العضو بالماء عند ، ولا يلزم التكلف أكثر من ذلك.

إذا كان تطهير المذي في الشتاء يسبب ضررًا، فيسقط وجوب النضح، لكن لا يُظن أن الأمر يبلغ حد الضرر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
149498
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي