العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر وجود فاصل بين الألف والذال في كلمة (فماذا) بسورة الشعراء في مصحف القلم الناطق تحريفًا، وأيهما المحرَّف بينه وبين مصحف آخر لا يحتوي على هذا الفاصل، وماذا يجب فعله حيال ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لكلمة "ماذا" في اللغة العربية وجهان: إما أن تكون كلمة واحدة، كأداة استفهام أو اسم جنس بمعنى "شيء"، وإما أن تكون كلمتين، حيث "ما" استفهامية و"ذا" موصولية أو زائدة. تحتمل الآيات القرآنية الوجهين. ذكر ابن الجزري ستة أوجه لكلمة "ماذا" في العربية، وتظهر فائدة ذلك في مواضع كقوله تعالى: "وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ"، حيث يتحدد الوقف بناءً على قراءة الكلمة ككلمة واحدة أو كلمتين. وينطبق الأمر على آيات أخرى مثل "مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ" و"وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا خَيْرًا" و"وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
169039
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي