العودة إلى البحث
السؤال

ما هو سند المفسرين في تحديد أعداد وأسماء معينة في تفسير الآيات التي تتناول غيبيات، مثل الآية: "أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العدد المذكور في تفسير الآية (243) من سورة البقرة، ليس قول المفسرين، بل هو من أقوال السلف كابن عباس وغيره، التي تتراوح بين أربعة آلاف إلى بضعة وثلاثين ألفاً. وتفسير القرآن بأقوال الصحابة له أهمية، فهم أدرى بالقرآن والأحوال المحيطة به، ولديهم فهم صحيح وعلم غزير. لكن، تُذكر الأحاديث الإسرائيلية للاستشهاد لا للاعتقاد، وتقسم إلى ثلاثة أقسام: ما عُلم صحته بما لدينا، وما عُلم كذبه بما يخالفه، وما هو مسكوت عنه، فلا يُصدّق ولا يُكذّب. وغالباً لا فائدة دينية من تعيين ما أبهمه الله في القرآن، لكن نقل الخلاف فيه جائز. وقد تكون بعض الإسرائيليات في تفاسير الصحابة مُدرَجة وليست من كلامهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي