العودة إلى البحث

هل عدّ أحد العلماء التبرج من صغائر الذنوب، وما سبب عدم ذكر الإمام الذهبي له في كتابه "الكبائر"، وهل توجد خلافات فقهية حول هذه المسألة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

التبرج هو إظهار المرأة محاسنها ومفاتنها أمام الرجال الأجانب، ويدخل فيه كشف الشعر أو وضع المساحيق أو ارتداء الملابس الشفافة. وقد أمر الله المؤمنات بالحجاب وترك الزينة أمام الأجانب، ونهى عن تبرج الجاهلية الأولى، وأمر بإدناء الجلابيب، ونهى عن إبداء الزينة لغير المحارم.

وقد ورد الوعيد الشديد للمتبرجات في السنة النبوية، حيث وُصفن بأنهن "كاسيات عاريات، مميلات مائلات، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها"، كما ورد لعنهن، ووُصفن بأنهن شر النساء والمنافقات.

والمقصود بـ "كاسيات عاريات" أنهن يرتدين ملابس لا تستر عوراتهن، إما لأنها شفافة أو ضيقة تصف الجسد، و"مائلات مميلات" أي يملن عن الطاعة ويملن غيرهن إلى فعلهن المذموم، أو يمشطن المشطة الميلاء مشطة البغايا.

والتبرج كبيرة من الكبائر؛ لما ترتب عليه من الوعيد بالنار واللعنة، وقد صرح بذلك العديد من العلماء، وأكدت اللجنة الدائمة للإفتاء أن التبرج من الكبائر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي