كيف يمكن الرد على من يزعم أنَّ المتبرِّجات في العصر الحالي لسن المقصودات بحديث: "صنفان من أهل النار لم أرهما... نساء كاسيات عاريات..."، بدعوى أنَّ الرسول صلى الله عليه وسلم عاصر نساءً متبرِّجات، فكيف يقول "لم أرهما"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
التبرج مُحرّم شرعًا، ولا يوجد دليل على رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لمتبرجات في زمانه، بل الواقع التاريخي يؤكد شيوع وندرة التبرج والسفور آنذاك، وقد أجمع المسلمون على احتجاب النساء ولزومهن البيوت إلا لضرورة، واستمر العمل بهذا حتى منتصف القرن الرابع عشر الهجري. كما أن النبوي عن صنفين من أهل النار "لم أرهما" يعني أنهما لم يكونا موجودين في عصره ذلك الزمان.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145834
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 145834
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي