ما تفسير حديث "صنفان من أهل النار لم أرهما بعد..." المذكور في السؤال رقم 10221؟
الحديث يذكر صنفين من الناس لم يرهما النبي صلى الله عليه وسلم، ويعد ظهورهما من أشراط الساعة الصغرى ويكون مصيرهما إلى النار لعصيانهما:
1. رجال معهم سياط: وهم كل من يتولى ضرب الناس بغير حق من ظَلَمَة الشرطة أو غيرهم، سواء بأمر الدولة أو بغيره، ويكونون "أعوان الظلمة" أو "ظلمة الحكام".
2. نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات على رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة: كاسيات عاريات: إما أن تكشف شيئًا من بدنها إظهارًا لجمالها، أو تلبس ثيابًا رقاقًا تَصِف ما تحتها، أو تلبس ملابس قصيرة أو ضيقة تُظهِر مفاتنها. مائلات مميلات: إما زائغات عن طاعة الله، أو يعلِّمن غيرهن مثلهن، أو متبخترات في مشيتهن، أو يملن إلى الرجال ويملنهم بما يبدين من زينتهن. رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة: يُعظِّمن رؤوسهن بالخُمر والعمائم ونحوها حتى تشبه أسنمة الإبل البخت، أو يطمحن إلى الرجال ولا يغضضن عنهم.
هذا الحديث تحذير من ظلم الناس والتبرج وإظهار مفاتن المرأة، وهو من معجزات النبوة لوقوع هذين الصنفين وظهورهما في الأزمنة المتأخرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/8312
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 8312
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي