العودة إلى البحث
السؤال

هل يحرم توظيف شخص تعلم أنه ينفق بعض أجره في المحرمات كشرب الخمر أو تعاطي المخدرات أو الزنا، وهل هذا متفق عليه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذكر الله تعالى أن خير الأجراء من جمع بين صفتي والقوة، والمسرف على نفسه في معصية الله كمتعاطي المخدرات والخمور غير أمين على أمواله وأموال الآخرين.

لا يُنصح بتوظيف هؤلاء إذا كانوا ينفقون جميع مالهم في ، لأنه يُعدّ إعانة على المعصية، وقد نهى الله عن التعاون على الإثم والعدوان.

أما إن كان ينفق الأجرة في المعصية وغيرها (كنفقة على نفسه وعياله)، فلا يُمنع توظيفه، وإن كان منعه زجرًا له وإنكارًا عليه، إلا إذا كان له أهل وذرية يتضررون من خلوه من العمل، فيوظف لهذه المصلحة مع الاستمرار في نصحه وإرشاده.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
59037
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي