هل يحرم توظيف شخص تعلم أنه ينفق بعض أجره في المحرمات كشرب الخمر أو تعاطي المخدرات أو الزنا، وهل هذا متفق عليه؟
ذكر الله تعالى أن خير الأجراء من جمع بين صفتي الأمانة والقوة، والمسرف على نفسه في معصية الله كمتعاطي المخدرات والخمور غير أمين على أمواله وأموال الآخرين.
لا يُنصح بتوظيف هؤلاء إذا كانوا ينفقون جميع مالهم في الحرام، لأنه يُعدّ إعانة على المعصية، وقد نهى الله عن التعاون على الإثم والعدوان.
أما إن كان ينفق الأجرة في المعصية وغيرها (كنفقة على نفسه وعياله)، فلا يُمنع توظيفه، وإن كان الأولى منعه زجرًا له وإنكارًا عليه، إلا إذا كان له أهل وذرية يتضررون من خلوه من العمل، فيوظف لهذه المصلحة مع الاستمرار في نصحه وإرشاده.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/59037