العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز استخدام عبارات مثل "استطعنا" أو "كونَّا كذا" في سياق الحديث عن أفعال الخالق وتكوين الجسد البشري، مع علمنا بأن ذلك مجاز؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تنقسم حركات البدن إلى حركات اختيارية كالمشي والكلام، وحركات لاإرادية، وهي نوعان: معتادة كحركة القلب، وغير معتادة كحركة المرتعش.

وكل هذه الأنواع تُنسب للإنسان إما فعلاً وكسباً، أو صفة وحالاً.

ويؤكد ابن أبي العز الحنفي أن العبد فاعل لفعله حقيقة وله قدرة حقيقية، وأن أفعال العبد نوعان:

- نوع يكون منه دون اقتران قدرته وإرادته، فيكون صفة له لا فعلاً (كحركات المرتعش).

- نوع يكون منه مقارناً لإيجاد قدرته واختياره، فيكون صفة وفعلاً وكسباً للعبد (كالحركات الاختيارية).

ويُقسّم ابن القيم الحركات إلى ثلاثة أنواع: اختيارية إرادية، وطبيعية، وقسرية.

ويُدلل على ذلك بأن المتحرك إذا كان له شعور بالحركة فهي إرادية، وإن لم يكن له شعور بها فإما أن تكون على وفق طبعه (طبيعية) أو لا (قسرية).

فلا حرج في نسبة شيء من وضعية الخلق للإنسان باعتبارها صفة له أو حالاً، مع الاعتقاد بأن الله تعالى هو الخالق المدبر لذلك وحده.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
160758
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي