هل يجوز استخدام عبارات مثل "استطعنا" أو "كونَّا كذا" في سياق الحديث عن أفعال الخالق وتكوين الجسد البشري، مع علمنا بأن ذلك مجاز؟
تنقسم حركات البدن إلى حركات اختيارية كالمشي والكلام، وحركات لاإرادية، وهي نوعان: معتادة كحركة القلب، وغير معتادة كحركة المرتعش.
وكل هذه الأنواع تُنسب للإنسان إما فعلاً وكسباً، أو صفة وحالاً.
ويؤكد ابن أبي العز الحنفي أن العبد فاعل لفعله حقيقة وله قدرة حقيقية، وأن أفعال العبد نوعان:
- نوع يكون منه دون اقتران قدرته وإرادته، فيكون صفة له لا فعلاً (كحركات المرتعش).
- نوع يكون منه مقارناً لإيجاد قدرته واختياره، فيكون صفة وفعلاً وكسباً للعبد (كالحركات الاختيارية).
ويُقسّم ابن القيم الحركات إلى ثلاثة أنواع: اختيارية إرادية، وطبيعية، وقسرية.
ويُدلل على ذلك بأن المتحرك إذا كان له شعور بالحركة فهي إرادية، وإن لم يكن له شعور بها فإما أن تكون على وفق طبعه (طبيعية) أو لا (قسرية).
فلا حرج في نسبة شيء من وضعية الخلق للإنسان باعتبارها صفة له أو حالاً، مع الاعتقاد بأن الله تعالى هو الخالق المدبر لذلك وحده.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/160758
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 160758
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي