ما حكم ادعاء شخص أنه النبي إيليا (إلياس) وسام وإسماعيل وعمران وأرمياء النبي ويوحنا المعمدان والإمام الحسين والقائم، وأنه يبين حقيقة الأمر قبل يوم الرب العظيم، وأنه يؤلف كتابًا بعنوان "نسطورين نهاية البداية وبداية النهاية" يزعم فيه عودة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم في هذا الزمان وأن المسيح عيسى عليه السلام هو الصفة الثانية لمحمد، ويفسر القرآن بطرق مختلفة مدعيًا أنه تأويل وليس تفسيرًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أصحاب هذا الموقع يحملون أفكاراً وعقائد فاسدة، وربما لا يكونون من أهل ، ويحاولون بث العقائد الضالة والتأويلات المنحرفة. يجب الحذر من هذه الصفحات لأن الشبهات التي تطرحها تؤثر على العقيدة، خاصة لمن ليس لديه علم شرعي. فمثلاً، قوله تعالى: (إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد) [القصص: 85]، تفسيرها هو عودة النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكة، ولم يقل أحد إن النبي سيعود إلى الدنيا مرة أخرى. لذا يجب التحذير من هؤلاء وتشهيرهم إذا لزم الأمر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/30784
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 30784
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي