ما حكم ومصير شاب تقدم لخطبة فتاة للمرة الثانية بعد أن كانا على علاقة سابقة دامت سنتين، وتخللها إرسال صور غير محتشمة من الفتاة، وهي الآن ترفض الزواج به رغم تعلقه الشديد بها؟
يوصَى بالتأني والتأمل في العلاقة بعد سنتين من عدم إتمام الزواج، فغالبًا ما يكون السبب تجاوز حدود الشرع في التواصل دون عقد شرعي. ينصح بالتوبة وفتح صفحة جديدة مبنية على الشرع والعقل لا العاطفة. يجب الاستغناء عن الخلق بالخالق، فذلك يجلب السعادة، بينما التعلق بغير الله مذلة. إذا وافقت الفتاة، فليكن ذلك درسًا للتخلص من الخلافات، وإن رفضت، فليكن باعث اطمئنان، فقد أبعد الله عنك شر ارتباط لا ارتياح فيه. قال تعالى: (وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ). لا تحزن على ما فاتك، فالله خلق القلب قادرًا على المحبة دائمًا. يمكن لأي شخص الاستغناء عن أي شخص آخر، قال تعالى: (وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6741
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 6741
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي