ما حكم قيام الأم بادعاء حملها وإحضار طفل لتبنيه ونسبه لزوجها بالاتفاق معه أم لا، وما هو التصرف الشرعي تجاه موقف الأم وغضبها إن أقدمت على ذلك؟
ما تريد الأم الإقدام عليه من تبني يتيم ونسبته للزوج معصية شنيعة ومنكر عظيم؛ لأن الإسلام حرم التبني، وأمر بنسبة الولد لأبيه، قال تعالى: "وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءكُمْ أَبْنَاءكُمْ" و "ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ"، ويترتب على هذا مفاسد كثيرة كالتورييث لغير الوارث، والمحرمية لغير المحارم، والكذب والتدليس، ورغبة الكفالة لا تبرر هذه المنكرات. ولا يجوز للسائلة إعانة أمها على فعلها، بل عليها نصحها وتذكيرها بحديث: "لا طاعة في معصية الله، إنما الطاعة في المعروف."
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/171425