العودة إلى البحث
السؤال

لماذا يُحمَل النهي في الآداب على الكراهة وليس التحريم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في النهي أنه للتحريم، حتى تأتي قرينة تصرفه إلى الكراهة، وقد جعل كثير من العلماء كون النهي في باب الأدب قرينة صارفة له من التحريم إلى الكراهة؛ لأن كثيراً من النواهي في هذا الباب قد انعقد على أنها ليست للتحريم، وكثير منها حمله على التنزيه.

ويمكن التفريق بين الأوامر التعبدية والآداب، فالأوامر التعبدية تكون للوجوب، والنواهي فيها للتحريم، أما الآداب فالأمر فيها للإرشاد لا الإلزام، والنهي فيها للكراهة لا للتحريم.

وهذا التفريق جارٍ في كلام كثير من العلماء، ومن أمثلته: النهي عن باليمين، والنهي عن القرآن بين التمرتين، والنهي عن المشي في نعل واحدة، والنهي عن الأكل من رأس الطعام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
101941
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي