كيف تتصرف الزوجة مع زوجها الذي يمانع زيارات إخوتها الذكور، ويغار من تواصلها مع أخواتها، رغم محاولاتها إصلاح العلاقة، وهل يجوز لأخيها الإقامة المؤقتة معها في منزل الزوجية للعمل من المنزل؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
للزوج حق على زوجته في ألا تُدخل بيته من يكره، سواء كان محرمًا أم لا، لما ورد في صحيح مسلم: "لكم عليهن ألا يوطئن فرشكم أحدًا تكرهونه". ولا يحل لها الإذن لأحد بدخول منزل الزوج إلا من علمت أو ظنت أن الزوج لا يكرهه.
وإذا لم يكن هناك ما يثير الريبة، فلا ينبغي للزوج منع أخي الزوجة من زيارتها، وإلا فقد يتسبب في الخصام وقطيعة الرحم. والغيرة التي لا تقوم على أساس من الريبة هي غيرة مذمومة، كما جاء في الحديث: "من الغيرة ما يحب الله، فأما ما يحب الله؛ فالغيرة في الريبة، وأما ما يكره؛ فالغيرة في غير ريبة".
وإذا أذن الزوج بدخول أخ الزوجة، فلا حرج في العمل بهذا الإذن، ولا يلزم من انزعاجه تراجعه عن الإذن، فإذنه متيقن وما يترتب على انزعاجه مشكوك فيه، فيقدم المتيقن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/185082
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 185082
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي