ما معنى الهداية في حق من قتل في سبيل الله المذكورة في الآية: "والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل أعمالهم سيهديهم ويصلح بالهم"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قراءة الآية المذكورة اختلفت بين القراء، فقرأها بصيغة (قَاتَلُوا) وقرأها أبو عمرو وحفص بصيغة (قُتِلُوا).
على قراءة (قُتِلُوا)، يكون مضمون الآية جزاء للشهداء، فالله يهديهم إلى الجنة ويدخلهم إياها، ويُصلح أحوالهم، كما ورد في قوله تعالى: "وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ".
أما على قراءة (قَاتَلُوا)، فالله يهديهم في الدنيا إلى الرشد والعمل الصالح، ويعطيهم الثواب في الآخرة، وقد تكون الهداية هنا لإرشاد المؤمنين إلى مسالك الجنان، أو إلى محاجة منكر ونكير.
في النهاية، الهداية حاصلة لجميع المقاتلين في سبيل الله، سواء لمن قُتل منهم بدخوله الجنة، أو لمن بقي منهم بإرشاده إلى العمل الصالح.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/50741
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 50741
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي