العودة إلى البحث
السؤال

هل تعد شكوى الخالة لأختها عن ظلم زوجها غيبة، وما حكم مساعدة الأم أو الخالة في التواصل في هذه الحالة، كإعطاء الجوال أو شاحنه أو رقم الهاتف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الغيبة محرمة وقد تباح لمصلحة راجحة. الأصل حمل أمر الأم على السلامة وحسن الظن، وإعطائها ما تطلب من باب البر بها، لقوله تعالى: "وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا". ولا تمتنع عن ذلك إلا إذا تيقنت أنها تستعين به على محرم، فلا يجوز الإعانة عليه، لقوله تعالى: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي