هل يجزئ إهداء هدية أو التصدق بنية الاستحلال من غيبة أشخاص لا يمكن مصارحتهم، وما هو حكم استماع الفتاة لشكوى أمها التي تتضمن غيبة لأهل الزوج؟
شروط التوبة هي: الإقلاع عن الذنب، والندم على ما فات، والعزم على عدم العودة، ورد المظالم لأصحابها أو استحلالهم. وإذا كان المظلوم لا يمكن استحلاله لوفاته أو خشية إثارة المشاكل، فالأولى الستر والتوبة، والإكثار من الاستغفار للمظلوم والدعاء له والثناء عليه، مع إكثار التائب من العمل الصالح.
ما ذكر من حديث الأم عن أقارب زوجها يعد غيبة، ولا يجوز إلا لمن يستطيع إنصافها أو للمستشار للمساعدة في حل المشاكل. وعلى الابنة ألا تكون عونًا لأمها على الغيبة، بل تحاول الإصلاح بين أمها وعائلة زوجها، ويجوز نقل كلام يجلب المودة وإن لم يكن واقعًا للإصلاح، كما قال صلى الله عليه وسلم: "ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس ويقول خيرًا، وينمي خيرًا". وينبغي لها تذكير أمها بأن مقابلة الإساءة بالإحسان قد يؤدي إلى رجوعهم إلى الحق وتغيير أسلوبهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/176677