العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم إعطاء المال أو الطعام لرجل يجمع دخله بين الحرام (من مكان للأفراح والرقص الخليع) والحلال (من تدريب كمال الأجسام)، وهو يطلب المساعدة لسد حاجاته وحاجات أسرته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تجوز مساعدة المسرف على نفسه في المعاصي، لا بصدقة ولا بغيرها، إذا كان سيستعين بها على معصية الله، بل يحرم الدفع إليه. وإذا لم يستعن بها على المعصية، عدم الدفع له أيضاً، لهجر الفاسق حتى يتوب، خاصة المجاهر بالمعصية. ومن يفتح صالة للرقص والاختلاط يعد مرتكباً لأمر محرم ويصدق عليه أنه قوّاد، والقوادة هي الجمع بين الرجال والنساء على معصية الله. فمثل هذا الشخص لا يُعان ولا يُكرم قبل أن يتوب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
55737
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي