ما هو التفسير الفقهي للتناقض الظاهري بين قول المذهب الحنبلي بكفر تارك الصلاة ووجوب قضاء الصلوات الفائتة عليه في نفس الوقت، مع العلم أن الكافر لا تجب عليه إعادة الصلاة بعد إسلامه؟ وبأي قضاء أبدأ: بالصلوات الفائتة منذ البلوغ (3.5 سنوات) أم بالصلوات التي أخللت بها مؤخراً، مع الأخذ في الاعتبار أني أتبع المذهب الحنبلي؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أولًا: الموقع لا يعتمد القول بكفر تارك ، بل استقرت على قول .
ثانيًا: لا تلازم بين القول بكفر تارك الصلاة ومسألة قضاء الفائتة عمداً.
ثالثًا: مسألة قضاء الفائتة عمدًا من المسائل الكبار، لزوم .
رابعًا: عند الشك في البلوغ، فالأصل عدمه، فلا يلزمك قضاء الصلوات التي تشكين في أنك كنت بالغة حين تركها.
خامسًا: الترتيب في قضاء الفوائت مختلف في وجوبه، والموقع يميل إلى عدم الوجوب (قول الشافعية)، وعلى القول بالوجوب (وهو معتمد مذهب الحنابلة)، فعليك قضاء ما فاتك الأول فالأول، ويسقط الترتيب عند الحنابلة بالنسيان وخوف فوت وقت الحاضرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/168410
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 168410
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي