العودة إلى البحث
السؤال

كيف يتم توزيع الإرث لمتوفى ترك زوجة وابنتين وأخًا لأب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس له أصل في السنة المطهرة فيما نعلم، والسنن لا تثبت إلا بدليل، وقد ذكر الإمام النووي رحمه الله في كتاب الأذكار أذكار الصفر، وأول رجب، ونصف شعبان، والعشر الأول من ذي الحجة، ويوم عرفة، ويوم عاشوراء، والأيام البيض، وغير ذلك من الأيام والأحوال التي ورد فيها ذكر مخصوص، ولم يذكر ليلة السابع والعشرين من رجب بشيء، ولو كان مشروعا لذكره، وهو من أعلم الناس بالسنن والآثار. وقد أنكرها بعض الأئمة الكبار كشيخ الإسلام ابن تيمية والإمام الشاطبي. وبناء عليه فإحياؤها وادعاء اختصاصها بعبادة معينة بدعة لا تجوز، ويصدق عليها قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد». متفق عليه. وقوله صلى الله عليه وسلم: «وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة». رواه أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه. وعيد رأس السنة الهجرية ليس له أصل كذلك، ومما يدل على ذلك أنه لم يكن موجودًا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ولا في عهد الصحابة الكرام. ولهذا فإن احتفال المسلمين به ليس من الشرع في شيء، وقد سئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في الفتاوى الكبرى: هل الاجتماع لإقامة المولد وعمل الأطعمة فيه بدعة أم لا؟ فأجاب: الحمد لله، الاجتماع لأجل ذلك بدعة، وقد نقل ابن الحاج في المدخل كراهة بعض السلف لذلك. وقال الشاطبي في الاعتصام: ومن البدع التي أحدثت: الاحتفال بأعياد المولد، وذكر حديث: «كل بدعة ضلالة»، وقد أشار السيوطي إلى ذلك بقوله: إن عمل المولد بدعة غير مستحبة.

والله أعلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
62146
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي